مسئول في فتح يشكك بنوايا حماس تجاه المصالحةرام الله- شكك مسئول في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد بنوايا حركة حماس تجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وقال أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح في تصريحات إذاعية إن اتصالات مستمرة تجرى بين الحركتين من أجل الاتفاق على مكان عقد اجتماع بحث المصالحة الذي كان مقررا الأربعاء الماضي في دمشق وتم إرجائه.
إلا أن مقبول اعتبر أن حماس منذ بداية الحوار الفلسطيني غير جاهزة للمصالحة وليس لديها النية والصدق لتحقيقها، وتحركاتها على هذا الصعيد مجرد خطوات تكتيكية من أجل التخفيف من عزلتها.
ولفت إلى أن حركة فتح عندما طلبت من حماس نقل مكان الاجتماع من دمشق إلى عاصمة عربية أخرى تركت لها المجال من أجل أن تختار أي عاصمة تراها مناسبة، إلا أن حماس وضعت مكان اللقاء عقدة لتعطيله.
ورأى قيادي فتح أن إصرار حماس على أن يعقد لقاء المصالحة في دمشق إصرار غريب لا يعبر عن نية صادقة لتحقيق المصالحة، معتبرا أن قرار حماس مرتبط بأجندة إقليمية.
ومن المقرر أن يبحث الاجتماع القادم بين حركتي فتح وحماس الملف الأمني بعد اتفاق الحركتين على تجاوز عدد من نقاط الخلاف بينهما سعيا للتوصل إلى اتفاق مصالحة ينهي الانقسام الداخلي المستمر منذ ثلاثة أعوام ونصف.
احمد عبد الكريم الحيح,,بن بيلا,,الدائرة السياسية - فتح وحماس الى أين؟1
هل ما زالت الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية للآن ’تنشغل بمسألة التصالح بين فتح وحماس، وهل هذا التصالح ممكن؟ وهل إذا تم يمكن أن يكون دائمًا، أم أنه سينهار بعد فترة محدودة؟!
ولكي نجيب على هذا السؤال لا بد لنا من العودة إلى جذور المشكلة، ولا بد لنا من فَهْم تاريخ كلٍّ من الحركتين القبيلتين ، ومراجعة المناهج التي يتبناها كل فريق، وعندها يمكن أن التوقع والاستنتاج.